المسؤوليات الاجتماعية
في عام 1931، تبرّع مؤسّس البنك العربي السّيد عبد الحميد شومان بمبلغ 100 جنيه فلسطيني لبناء جامعة في مدينة القدس. ومنذ ذلك الحين, أصبح البنك العربي شريكاً فعّالاً في المجتمع, وراعياً للعمل الخيريّ. وتركّز قيادة البنك على طريقة الممارسة الفُضلى للتعامل مع القضايا المرتبطة بالنواحي الاقتصادية والاجتماعية لأعمالها، وفيما يتعلّق بالمجتمعات التي تقع ضمن نطاق عملها، ومع المساهمين.
ويؤمن البنك العربي بالاعتماد المتبادل بين الأعمال والمجتمع، كما يعي ضرورة التّأكيد على حاجات المساهمين في جميع أنحاء العالم.
في آب ,2006 وأثناء الزّيارة الملكية لجلالة الملك عبد الله الثاني، قام البنك العربي بالتبرّع بمبلغ مليوني دينار أردني (2.8 مليون دولار) لدعم الجهود الحكومية لمحاربة الفقر في المناطق الجنوبية للمملكة.
كان البنك دائم النشاط في مجال رعاية المؤسسات التعليميّة والطبيّة, بالإضافة إلى توفير منح للطلاب في الأردن والأراضي الفلسطينيّة. ومن ضمن مئات المستفيدين في المجتمعات المحليّة الذين دخلوا في شراكة مع البنك, هناك الجامعات والمدارس والمستشفيات ومراكز الشّباب والمراكز الثقافيّة ودور رعاية الأيتام والمنظّمات غير الحكوميّة المختلفة.
كانت ردّة فعل البنك العربي على المأساة الإنسانيّة التي سبّبها إعصار كاترينا سريعة وحاسمة، حيث ساهم بمبلغ رمزيّ مقداره مئة ألف دولار أمريكيّ قدّمه لصندوق الكوارث التّابع للصليب الأحمر الأمريكي.