البنك العربي يُجدد اتفاقية التعاون مع مركز الإسعاف الجوي الأردني

01 آب, 2017

 

جدد البنك العربي ومركز الإسعاف الجوي الأردني اتفاقية التعاون وذلك للعام الثاني على التوالي، بهدف دعم آلية عمل المركز والذي ترتكز أهدافه على رفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة في المملكة، وذلك انطلاقاً من دور البنك الرائد في خدمة المجتمع المحلي.

وبموجب هذه الاتفاقية سيستمر البنك العربي بدعم خدمات الإسعاف الجوي المتعلقة بنقل المصابين والمرضى جواً من المناطق النائية إلى المراكز الطبية المتخصصة من خلال عمليات الإخلاء والإنقاذ والإسعاف بالطائرات العامودية، وذلك لتلقي العلاجات اللازمة في الحالات الطارئة.

وفي تعليقه على هذا التعاون، قال السيد طارق الحاج حسن نائب رئيس أول- مدير إدارة البراندنج في البنك العربي: "يأتي تجديد البنك لتعاونه مع مركز الإسعاف الجوي للعام الثاني على التوالي، في إطار المسؤولية الاجتماعية للبنك وانطلاقاً من إيمانه برسالة المركز و بالدور المميز الذي يقوم به فيما يخص الإسعاف الجوي للحالات المرضية الطارئة والمرضى ونقلها من مختلف مناطق المملكة النائية والبعيدة إلى المستشفيات المختصة في المملكة. حيث ساهم المركز خلال العام الماضي في انقاذ العديد من الحالات الحرجة والطارئة."

من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لمركز الاسعاف الجوي الأردني المقدم الركن الطيار رامي العموش أن المركز يرحب بمشاركات القطاع الخاص في دعم خدمات المركز الإنسانية بما يضمن توسيع قاعدة المستفيدين من هذه الخدمات الإنسانية الطبية لمن يحتاجها. وأضاف "نعتز باستمرار تعاوننا مع البنك العربي، المؤسسة المصرفية العريقة، حيث يشكل مثل هذا التعاون نموذجاً للدور الإجتماعي لمؤسساتنا الوطنية والشراكة البناءة مع القطاع الخاص لتقديم الخدمات الطبية التي تسهم في الحفاظ على حياة المواطنين.
  
يشار إلى أن مركز الإسعاف الجوي الذي انطلق عام 2014  بإرادة ملكية سامية، مجهز بكادر مدرب ومحترف، وطائرتي هليكوبتر بقدرات ومواصفات عالية قادرة على تغطية كافة أراضي المملكة الاردنية الهاشمية . وتكمن رسالة  المركز في خدمة الأردنيين والمقيمين في  الأردن من خلال تقديم الإخلاء الطبي الجوي للمصابين والمرضى على مدار الأربع وعشرون ساعة في الأسبوع، خاصةً من المناطق النائية إلى المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، وهذا  ما يختصره شعار المركز" إنقاذ الأرواح مهمتنا"، حيث قدم المركز خلال العام الماضي أكثر من ستين حالة إخلاء طبي جوي ساهمت في إنقاذ حياة أشخاص كانوا بحاجة ماسة لهذه الخدمة.