"البنك العربي" يوقع اتفاقية مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام مدتها أربع سنوات

25 نيسان, 2013

استمراراً للتعاون المستمر بين البنك العربي وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، وقع البنك اتفاقية تعاون مع الصندوق لمدة أربع سنوات تبدأ من العام الحالي 2013 وتنتهي مع نهاية العام 2017.

ونصّت الإتفاقية التي وقعها السيد طارق الحاج حسن - نائب رئيس أول مدير إدارة البراندنج ممثلاً عن البنك العربي و السيدة مها السقا- المدير التنفيذي لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام ممثلة عن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، على أن يدعم البنك العربي ثمانية طلاب لتكملة تعليمهم الجامعي طوال السنوات الأربعة، كما نصّت على رعاية اثنين وثلاثين طالباً لإكمال تدريبهم المهني بواقع ثمانية طلاب كل عام ولمدة اربع سنوات بحيث يصل العدد الكلي للطلاب المستفيدين من هذه الإتفاقيّة الى 40 طالب وطالبة.

وفي تعليقه على الاتفاقية قال السيد طارق الحاج حسن "يعتز البنك العربي بتعاونه المتواصل مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام والذي يأتي في إطار برنامج البنك للمسؤولية الاجتماعية "معاً" وجهوده نحو تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة والتي يولي البنك من خلالها أهمية للطلاب الايتام لتمكين هؤلاء الشباب والشابات من دخول سوق العمل وفتح أفاق واعدة لهم. و أضاف الحاج حسن "تشكل هذه الإتفاقية استمراراً لتعاون البنك العربي مع صندوق الامان لمستقبل الأيتام والذي بدأ في العام 2009 حيث قام البنك خلال السنوات الماضية بتغطية نفقات التدريب المهني والتعليم الجامعي ل 54 طالبا من محافظتي العاصمة وإربد هذا إلى جانب إستفادة الصندوق من الدعم المتواصل الذي يوفره برنامج معاً للمسؤولية الإجتماعية الذي يقدمه البنك".

وفي السياق ذاته ثمّنت السيدة مها السقا التعاون مع البنك العربي، وقالت "إنها واحدة من أهم مجالات التعاون التي تدعم الصندوق ومنتسبيه" وبيّنت "أن دعم البنك العربي لصندوق الأيتام طوال هذه السنوات هو دليل واضح على ريادة البنك في موضوع المسؤولية الإجتماعيّة في الأردن".

وتجدر الإشارة الى أن صندوق الامان أطلق حملة توعوية بدأت في الأول من شهر نيسان وستستمر حتى منتصف شهر أيار بإسم "التدريب المهني فرصتك الذهبيّة" هدفت الى تحفيز الشباب الأردني للإنخراط في برامج التدريب المهني والتقني ، بالإضافة الى جمع التبرعات لدعم برامج التدريب والتعليم المهني للأيتام.

ويمكن لعملاء البنك العربي التبرّع مباشرة لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام والعديد من مؤسسات المجتمع المدني من خلال فروع البنك وقنواته الإلكترونية والتي تشمل الصرافات الآلية والخدمة المصرفية عبر الإنترنت والخدمة المصرفية الهاتفية هذا إلى جانب بطاقة معاً الإئتمانية البلاتينيةً.