التزام البنك العربي ومسؤوليته تجاه البيئة يبدآن من الجذور
12 أيار, 2010
قام موظفو البنك العربي بزيارة محمية الأزرق مؤخرا كجزء من برنامج البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية (معاً) وبالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة. حيث قام الموظفون خلال زيارتهم بزراعة الأشجار التي كانوا قد تبنوها .
وقد تبنى كل من موظفي البنك 47 شجرة ليقوموا بزراعتها ويكونوا بدورهم مسؤولين عن العناية بها. وأمضى الموظفون نهارهم بالحفر وزراعة الأشجار برفقة عائلاتهم وأصدقائهم، ووضعوا أسماءهم بجانب كل شجرة حتى يتمكن كل منهم من زيارة شجرته والاعتناء بها في المستقبل، وبذلك ساهم الموظفين في برامج الحماية الهادفة الى إصلاح النظام البيئي للمحمية .
وبهذا الشأن صرحت الآنسة دينا شومان، نائبة الرئيس التنفيذي / Branding "تعد حماية البيئة والحفاظ على الطبيعة أحد الأمور التي يوليها البنك العربي اهتماماً كبيراً؛ إذ تعزز هذه المبادرة التزامنا وتمثل بشكل رائع حس المسؤولية تجاه البيئة الذي يشعر به موظفونا كأفراد، وليس فقط البنك ككل."
وفي اطار دعم البنك العربي للبيئة جاء التعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في بادرة لحماية الحياة البرية بشكل عام وتوفير مواطن آمنة للطيور المهاجرة حيث تعد الازرق محطة مهمة لالتقاء الطيور المهاجرة. . يذكر أن موظفي البنك العربي قد قاموا بزيارة المحمية عدة مرات من قبل لإصلاح الممرات وإعادة طلائها، تنظيف قنوات المياه، وقطع الجذوع الجافة التي تنمو في المياه المحيطة بالممر الخشبي، وذلك للحؤول دون تغطية سطح المياه.
كما أبدى السيد يحيى خالد امتنانه لهذه المبادرة حيث قال "إن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة شديدة الامتنان للبنك العربي على دعمه الكبير ومبادرته لتأييد جهودنا في الحفاظ على بيئة الأردن. وأنا كلي أمل أن ما قاموا به سيكون مثالاً تحتذيه المؤسسات الأخرى وإلهاماً للكثيرين لخدمة مجتمعنا ودعم الدوافع النبيلة كافة، وعلى رأسها حماية الطبيعة."
واختتمت الآنسة شومان بقولها "يمكن لعملاء البنك العربي أيضاً المساهمة في دعم الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالتبرع عبر قنواتنا المصرفية، ومن خلال بطاقة ائتمانية خاصة يمكن استخدامها للتبرع لخمس مؤسسات غير ربحية كالجمعية الملكية لحماية الطبيعة ومساندة جهودها التي تصب في خدمة المجتمع."
محمية الأزرق المائية، التي تقع على بعد 120 كم شرق عمان، هي واحة فريدة في قلب الصحراء الشرقية. تمتد المحمية على مساحة 12 متر مربع وتحتوي على عدة أحواض مائية، مستنقع تغمره المياه موسمياً، وأرض طينية شاسعة. كما تزور المحمية مجموعة كبيرة ومتنوعة من الطيور كل عام، تتوقف للاستراحة خلال مسيرات الهجرة الطويلة، أو تمكث فيها خلال فصل الشتاء، أو تختار أماكن مناسبة من المحمية لتتكاثر فيها.