|

البطاقة التي ترد الجميل
ما من شيء يستحق المقولة "لا تغادر بيتك بدونها" مثل تلك القطعة البلاستيكية الصغيرة، البطاقة الائتمانية. فبينما تدخل مركزاً تجارياً، فتستقبلك روائح الملابس الجديدة وتداعب وجهك النسائم اللطيفة القادمة من مكيفات الهواء، لا يمكنك إلا أن تفكر "لا بد أن أدلل نفسي اليوم وأشتري شيئاً جميلاً."
وكما هو مألوف: أن تقوم بشراء ثوب جديد (أو مشغل MP3 أو زوج من الأحذية)، قد يكون غالي الثمن ولكنه بالتأكيد يستحق كل فلس تنفقه، دون تفكير تقوم بسحب بطاقتك الائتمانية والدفع بها، وعلى الفور يخالجك ذلك الشعور الدافئ أنك قمت للتو بشراء شيء جميل ولا تستطيع الانتظار حتى تتباهى به أمام أصدقائك. قد يبدو في ذلك شيء من الأنانية، ولكنك بذلت الكثير من الجهد بالعمل طوال الشهر، وإنك بلا شك تستحق هذا العربون من التقدير الذاتي.
تتلخص البطاقة الائتمانية في كونها واحدة من طرق تبادل الدفع، صحيح؟
ليس بعد الآن، فقد قام البنك العربي بإطلاق بطاقة بطاقة معـاً الائتمانية البلاتينية التي يمكن استخدامها لأكثر من مجرد دفع ثمن السلع والخدمات، إذ يمكن استخدامها للمساهمة في المجتمع. فالآن عندما تقوم بشراء مشغل MP3 أو زوج الأحذية ذلك، تتم إضافة نسبة صغيرة (0.5%) من مشترياتك الشهرية إلى الفاتورة، تقابلها النسبة نفسها من البنك العربي، ثم يتم التبرع بذلك أوتوماتيكياً إلى المؤسسات غير الهادفة للربح الخمس التابعة لبرنامج (معاً) بالتساوي، في نهاية ذلك الشهر.
تمكّنك هذه البطاقة من جعل التبرع بمبالغ صغيرة جزءاً من حياتك اليومية. إنها مصممة لأولئك الذين يهمهم إحداث فرق بطريقة مريحة وبشكل يومي. وبنفس الطريقة التي يقوم فيها المتسوقون بوضع باقي القطع النقدية التي يعيدها لهم أمين صندوق أحد المتاجر في صندوق التبرعات، تقوم هذه البطاقة أيضاً باقتطاع جزء صغير من مبلغ كل حركة ثم إيداعه، بكل بساطة، في حسابات المؤسسات المعنيّة.
يمكن لتلك المبالغ الصغيرة التي تتراكم مع مرور الوقت أن تحدث فرقاً كبيراً في مناصرة الأهداف المتعددة التي تتساوى في أهميتها، كدعم البيئة، الطلبة الأقل حظاً، الأيتام، الفقراء، والمرضى المعوزين الذين تساعدهم تلك المؤسسات . ولا تنسى أن الجزء الأفضل في ذلك كله هو أنك تستطيع المساهمة وإحداث الفرق كل يوم وكلما أردت.
|